الرئيسيةفـــن المحاكمهس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  حكم الكافر العادل أفضل من حكم المسلم الظالم -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المستشار التحكيمى
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 25/06/2010

مُساهمةموضوع: حكم الكافر العادل أفضل من حكم المسلم الظالم -   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 6:38 pm


حكم الكافر العادل أفضل من حكم المسلم الظالم -
وانا ابحث في تفسير الآية (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ) التي تدعو لنصرة المظلوم في الارض بالقتال معه
وجدت هذا المقال الذي يقول بأن حكم الكافر العادل افضل من حكم المسلم الظالم
فهل اذا عندما حكمت بريطانيا الجنوب افضل من الحكم الحالي ؟
اترككم مع المقال



حكم الكافر العادل أفضل من حكم المسلم الظالم - ليس مهماً أن يكون النظام ملكياً أو جمهورياً المهم.. هو العدل - د. حسن حنفي
إن أهم علاقة بين الحاكم والمحكوم ليست النظام السياسي ملكية أو جمهورية، ليبرالية أو اشتراكية، قطرية أو قومية بل هو تحقيق العدل في المجتمع وتجنب الظلم ليس فقط في النظام السياسي، أن يحكم حزب واحد دون غيره أو طائفة أو عشيرة أو قبيلة دون غيرها، بل أيضا في الحياة العامة ابتداء من الحياة اليومية: العدل في الخدمات، وتلبية الحاجات، والتعامل مع جهاز الدولة، ونظم التعليم، ونظام الأجور، والعدل الاجتماعي أي توزيع الدخل القومي علي المواطنين طبقا لقيمة العمل وحده.
فالعمل مصدر القيمة، والعدل السياسي في تداول السلطة، والعدل بين الحاكم والمحكوم في الحقوق والواجبات، وعدم إيقاف حركة المرور في العاصمة وتعطيل مصالح الناس لأن الرئيس يمر أو حرمه أو أحد أبنائه أو مدير الأمن العام أو الوزير، والعدل في العلاقات الدولية ضد المعيار المزدوج وحكم القوي علي الضعيف. وطالما دافع الفكر الإنساني عن قيمة العدل ضد الظلم في كل الثقافات والحضارات والأديان لدي كل الشعوب. فقد جعل أفلاطون العدالة في (الجمهورية) حسن التوازن بين قوي النفس الشهوية والغضبية والعاقلة. وجعلها رولز أساس النظام الاجتماعي في الليبرالية الجديدة في )نظرية العدل).
وقد سُمّي المعتزلة (أهل التوحيد والعدل). ويعني العدل أن الله لا يظلم الناس. ويتجلي في حرية الإرادة واستقلال العقل حتي يصبح الإنسان مسئولا محاسبا. وهو ما أقره ليبنتز أيضا في نظريته في (العدل الإلهي) تحت تأثير المعتزلة. كما أقر الفقهاء أن حكم الكافر العادل أفضل عند الله من المسلم الظالم. فالعدل أساس الملك وليس الإيمان. والإيمان الذي لا يتجلي في العدل يكون ظلما. والكفر الذي يتجلي في العدل يكون إيمانا. وفي الحركة الإصلاحية عند الأفغاني ظهر مفهوم (المستبد العادل) كأحد طرق الإصلاح أي الجمع بين القوة والعدل بعد أن عرضها الفقه القديم علي التبادل كأول صفة في الحاكم، القوة ويستشير القاضي العادل أو العدل ويعين قائد الجيش القوي. وقد تكرر اللفظ في القرآن (28 مرة) بتسعة معان:
1 ــ العدل مع النفس وعدم ظلمها. ويكون العدل هنا ضد الهوي )فلا تتبعوا الهوي أن تعدلوا)، وضد المصلحة والقرابة )ولا يجرمنكم شنآن قوم علي ألا تعدلوا)، ويكون ذلك في القول )وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي).
2 ــ العدل من التقوي )اعدلوا هو أقرب للتقوي)، والتقوي من الإيمان، ومن العدل الكفارة عن الذنب بالصوم )أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره)، والله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي )إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي).
3 ــ والكفر ضد العدل بمعني عدم الاستقامة وهو المعني الاشتقاقي للفظ. عَدَلَ أي حاد عن الطريق. فهو من الألفاظ التي تدل علي معنيين متضادين، الاستقامة أو الحَيْد. الحَيْد في )ثم الذين كفروا بربهم يعدلون)، )والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون)، )أ إله مع الله بل هم قوم يعدلون). والاستقامة في )ومن قوم موسي أمة يهدون بالحق وبه يعدلون)، )ومن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون)، )هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو علي صراط مستقيم).

عدل الدنيا وعدل الآخرة
4 ــ والعدل في الإنسان في الدنيا يقابله العدل في الآخرة من الله. وطلب العدل في الآخرة للظالم في الدنيا لا يُستجاب لأن الدنيا دار امتحان والآخرة دار جزاء )وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها)، )ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل)، )ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة).
5 ــ والعدل بين الزوجين. ويستحيل العدل بين أكثر من زوج حتي لو حرص الرجل )وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم)، )ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم).
6 ــ والعدل بين الناس يقوم به الأنبياء )وأمرت لأعدل بينكم)، والحكام )وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)، والعدل والقسط في الحكم بين المتخاصمين )فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا).
7 ــ والعدل في المعاملات يكون كتابة )وليكتب بينكم كاتب بالعدل)، من النفس أو من المولي )أو لا يستطيع أن يملل هو فليملل وليه بالعدل).
8 ــ والشهادة تقوم علي العدل وما يقوم به الشاهد العدل )فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم)، شاهدا أو شاهدان )اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم)، )واشهدوا ذوي عدل منكم، وأقيموا الشهادة لله).
9 ــ العدل سنة الله في خلقه. فقد خلق الله الإنسان بالعدل أي الاستقامة )ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك). العدل أساس الكون، كلمات الله الصادقة )وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته). والأهم من العدل هو الظلم أي عدم العدل. لذلك كثر ذكر الظلم في القرآن )289 مرة) أي ما يزيد علي العدل عشر مرات في عدة محاور: ظلم النفس، وظلم الغير، وضرورة الثورة علي الظلم، والنتائج المترتبة عليه. ومن نفس الاشتقاق ظلام. فالظلم ظلام والعدل نور. وإذا كان العدل ضد الهوي فإن الظلم إتباع الهوي )بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم). فبالظلم تنهار السموات والأرض. وعدم الظلم يؤدي إلي الأمن )الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن). كما أن الظلم يؤدي إلي الخوف الداخلي وغياب الطمأنينة. والظالم لا يسعد بما يظلم به، ولا يهنأ بما يغتصب )تري الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم)، والظلم عدوان )ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما)، عدوان علي النفس وعلي الآخرين، وخروج النفس من نطاق الاستقامة والاعتدال. والظلم زور )فقد جاءوا ظلما وزورا) لأنه تجافي الحق، والحَيْد عن العدل. ومن الظلم كتم الشهادة، والعدل هو الإعلان عنها كما يقتضي بذلك أول ركن من أركان الإسلام )أشهد) )ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله).
ومن الظلم افتراء الكذب علي الله أو التكذيب بآياته )ومن أظلم ممن افتري علي الله كذبا أو كذب بآياته)، ويضل الناس، ويصدهم عنها، ويعرض عن آياته )ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها). ومن مظاهر الظلم منع ذكر اسم الله في المساجد كما تفعل أنظمة القهر )ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه).

الظالمون في شقاق
والظلم ليس قدوة. والظالم لا يُتّبع )واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين). والظالمون في شقاق. لا يحكمهم عدل )وإن الظالمين لفي شقاق بعيد). وليس لهم شفيع ولا نصير )ما للظالمين من حميم ولا شفيع يُطاع). لا يتبعهم أحد في الدنيا أو الآخرة.
والظلم في الدنيا هو سبب إنزال الشريعة، وسن القوانين لإقرار العدل )فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم) لذلك كان الحكم بغير ما أنزل الله ظلم )ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون). ويكون ظلم النفس. كل فعل سلبي للإنسان هو ظلم لنفسه قبل أن يكون ظلما للغير. وهو أكثر المحاور استعمالا )ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه)، والله لا يظلم بل الإنسان هو الذي يظلم نفسه )وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)، )وما الله يريد ظلما للعباد). الله لا يظلم وليس ظلاما )وإن الله ليس بظلام للعبيد). الإنسان هو الظلوم)إن الإنسان لظلوم كفار). ويكون ظلم النفس بتعدي الحدود )ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)، وبعبادة غير الله مثل العجل )يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل)، وبتبديل كلام الله )فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم)، والكفر بآياته )ثم بعثنا من بعدهم موسي بآياتنا إلي فرعون وملئه فظلموا بها)، وبالإلحاد في أسمائه )ومن يرد فيه بإلحاد بظلم)، والشرك به )يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم).
ويكون ظلم الغير. وظلم الغير هو الحوب والطمع والرغبة في الاستحواذ علي كل شيء )قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلي نعاجه). ويكون ظلم الغير في استغلال صاحب رأس المال للعامل والمحتاج )وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون). الظلم ظلم للناس )إنما السبيل علي الذين يظلمون الناس)، وأكل أموال اليتامي )إن الذين يأكلون أموال اليتامي ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا).
وقد يكون الظلم في القرية كلها أي النظام السياسي )ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها). ولا تبقي لأنها تدمر نفسها بنفسها )وكذلك أخذ ربك إذ أخذ القري وهي ظالمة). والشعوب دورات طبقا لقانون الظلم والعدل، العدل لإقامة النظم، والظلم لهدمها) وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين). فالنظام السياسي القائم علي الظلم ينهار) فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة)، )إنا مهلكوا هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين).
والثورة علي الظلم واجبة بالقول والفعل، باللسان وباليد )لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم)، وأذن للذين ظلموا بالقتال )إذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله علي نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق)، والنصر لهم )وانتصروا من بعد ما ظلموا). والمظلوم الذي هاجر الوطن سيعود فاتحا منتصرا )والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة)، )ومن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل).

الاعتراف بالظلم
والظلم يمحي أثره في حالة التوبة والندم )إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم). والاعتراف بالظلم طريق المغفرة )قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له)، )فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه). وتأتي التوبة من النفس بالتغير بالفعل وليس بالشفاعة حتي ولو من الرسول )ولا تخاطبني في الذين ظلموا). والمغفرة ضرورية )وإن ربك لذو مغفرة للناس علي ظلمهم)، )ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة). والنتيجة الطبيعية للظلم هو العذاب )قال أما من ظلم نفسه فسوف نعذبه). ويكون العذاب بقطع دابر القوم الظالمين أي هلاكهم في التاريخ أو بالفتنة )ذلك أن لم يكن ربك مهلك القري بظلم وأهلها غافلون)، )وما كان ربك ليُهلك القري بظلم وأهلها مصلحون). أما العمل الصالح فلا يؤدي إلا إلي النتيجة الصالحة )ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما). ويتم الحساب طبقا للعدل وما سماه المعتزلة الاستحقاق )فاليوم لا تظلم نفس شيئا)، )ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون). وتود النفس أن تفتدي بكل ما في الأرض ما ظلمت )ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به) ولكن فات الأوان. فالدنيا دار عمل، والآخرة دار جزاء.
فإذا كان العدل أساس الملك فإن الظلم سبب انهيار الملك. وعلي الحاكم أن يختار أي الطريقين مع المحكوم، طريق العدل فيقوم الملك أو طريق الظلم فينهار الملك.
منقوووووووووول

_________________
المستشار التحكيمى
طارق مجاهد العربي
المحامى
بالاستئناف العالي ومجلس الدولة
عضو اتحاد المحامين العرب
عضو اتحاد المحامين الافرواسيوى
مستشار ومحكم معتمد لدى مركز التحكيم الدولي
محكم معتمد لدى مركز تحكيم حقوق عين شمس
محكم معتمد لدى المركز الدولى للتحكيم والتوفيق
والوساطة والملكية الفكرية
عضو مؤسس للاتحاد العربي لمراكز التحكيم الهندسي
0106089579&0123034902
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almostsharaltahkemy.dahek.net
 
حكم الكافر العادل أفضل من حكم المسلم الظالم -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اتحاد محامي الادارات القانونية :: الفئة الأولى :: اخبار المحامين-
انتقل الى: