الرئيسيةفـــن المحاكمهس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحكيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المستشار التحكيمى
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 791
تاريخ التسجيل : 25/06/2010

مُساهمةموضوع: التحكيم   الثلاثاء يوليو 13, 2010 8:21 pm

التحكيم
التحكيم لغة :مصدر حكم يحكم –بتشديد الكاف- أي جعله حكما، والحكم – بضم الحاء وسكون الكاف- هو القضاء، وجاء بمعنى العلم والفقه والقضاء بالعدل، ومنه قول الله عز وجل: "و آتيناه الحكم صبيا"، ومنه الحكمة بمعنى وضع الشيء في محله.
و الحكم –بفتح الحاء والكاف- من أسماء الله الحسنى، قال القرآن: "أفغير الله أبتغي حكما"، ويطلق على من يختار للفصل بين المتنازعين، وبهذا ورد في القرآن الكريم في قول القرآن: "و إن خفتم شقاقا بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها"، والمحكـم بتشديد الكاف وفتحها هو الحكم بفتح الكاف، والمحكمة هم الخوارج الذين قالوا: لا حكم إلا لله.
و يعرف التجكيم على أنه :هو مسار خاص استثناء عن المسار العام لحل المنازعات ( القضاء ) اذ يتيح امكانية مباشرة الفصل في النازعات يبن الأفراد من قبل أفراد عاديين لا يعدون من الجسم القضائي للدولة فالتحكيم هو عرض خلاف معين بين الأطراف المتحكمين على هيئة تحكيمه تتكون من الأغيار يتم تعين أعضاء الهيئة التحكيم من قبل أطراف النزاع و ذلك وفق شروط يحدودنها لتفصل تلك الهيئة بذلك النزاع بقرار يفترض أن يكون بعيدا عن التحيز لأي من أطراف النزاع
و من المعروف أن التحكيم يطلق عليه بعض الفقهاء القانونيين " القضاء الخاص" وذلك لانه لا يدخل في تشكيله أى في تشكيل محكمة التحكيم سلطان الدولة ونفوذها رغم تطبيق قوانينها، فيرأس محكمة التحكيم محكمين وليس قضاه.
يعد وجود التحكيم قديم قدم وجود الإنسان و لعل اقدم صوره كانت حين قام نزاع بين قابيل و هابيل حول الزواج من الأخت التؤم و كان الحل المقبول منهما هو الاحتكام الى السماء ومن الرجوع الى الكاتبات التاريخية نجد أن القانون السومري قد عرف نظام للتحكيم شيبها بالقضاء حيث كان يتوجب عرض النزاع على محكم عام كما ان الحضارة اليونانية قد عرفت التحكيم في تشريعات صولو و كذلك عرف التحكيم في القانون الروماني و في مزايا التحكيم قال أرسطو أطراف النزاع يستطيعون تفضيل التحكيم عن القضاء , ذلك أن المحكم يرى العدالة بينما لا يعتد القاضي إلا بالتشريع و قد عرف العرب التحكيم عن طريق ما يسنى المنافرة حيث كان الطرفان يحتكمان الى محكم لحسم النزاع بينهم بمسائل كالشرف . كما أن الاسلام اجاز التحكيم بالدعوى المتعلقة بحقوق الناس و لعل ابرز صور التحكيم عند المسلمين هي التحكيم عند نشوب خلاف بين الزوجين
ميزات التحكيم
• سرعة الفصل في المنازعات و المرونة و الاقتصاد بالنفقات
• عدم التقيد بتطبيق قانون معين او اجراءات معينية حيث انه من الامكان الاتفاق على القانون الذي سيتم تطبيقه و التي سيتم على أساسة الفصل في النزاع وهذا يحل المشاكل في حال وجود أطراف من دول مختلفة او جود دول ومنظمات أجنبية كأطراف في النزاع حيث يتم اختيار القانون الذي سيتم تطبيقه و لا يفرض قانون دولة معينة للفصل بالنزاع هذه إحدى ميزات المرونة التي يتصف بها التحكيم
• صدور الحكم عن خبراء بمجالات معينة بما ان التحكيم لا يشترط على المحكم ان يكون حائز على شهادة بالقانون كما هو الحال في القضاء و بعض الخلافات تتطلب خبراء بمجالات معينة للفصل بها و هذه إحدى ميزات المرونة التي يتصف بها التحكيم
• وجود فرص اكبر لحل الخلافات عن طريق الصلح حيث وانه بما ان اعضاء هيئة التحكيم يتم اختيارها من قبل أطراف النزاع فانهم في الغالب يحاولون تقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع وصلا إلى حل توافقي
• تناول الخلاف بشكل يكفل السرية مما يحفظ الطرفان من نتائج أعلان الخلاف خاصة في المعاملات التجارية حسث لا يشترط العلانية في الجلسات .
• تخفيف أعباء القضاء من حيث عدم العودة اليه في كل النزاعات التي قد تنشأ
• يفسح المجال للأطراف لاختيار الأشخاص الذين سيقومون بالفصل في النزاع قالب:المحكم الأمر الذي سيؤدي الأطمنان
إلى أحكامهم
[عدل] مأخذ على التحكيم
• قد نصدر أحكام مخالفة للقانون.
• قد تستخدم لتطويل فترة النزاع من قبل أحد الاطراف إذا لم تكن نية حقيقية في فض النزاع.
نشاطات المحكم
• المفاوضة
• الوساطة أو التوفيق.
• التقييم المحايد وتحديد الحقائق.
• التحكيم وأصدار الاحكام.
انواع التحكيم
يقسم التحكيم من حيث التنظيم الى تحكيم حر و هو الاتفاق على التحكيم دون إناطة أمر تنظيمه بهيئة معينة وتحكيم مؤسسي يحال امر تعيين المحكمين و إجراءات التحكيم الي هيئة معينة و مثال ذلك تحكيم غرفة التجارة الدولية و تحكيم منظمة الملكية الفكرية العالمية و يقسم التحكيم من حيث امتداده و أطرافة إلي وطني و أجنبي ودولي
ويقسم التحكيم من حيث إلزاميته الى تحكيم اختياري و هو التحكيم الذي يلجأ اليه الأفراد بارداتهم كالتحكيم في المسائل المدنية و تحكيم أحبارى ومثاله التحكيم الإجباري في المنازعات العمالية في القانون المصري و التحكيم الجبري في بعض المنازعات الدولية
[عدل] اتفاق التحكيم
هو الاتفاق الذي يتعهد بمقتضاه أطراف العلاقه بعرض منازعاتهم التي نشأت أو التي ستنشأ أو من المحتمل ان تنشأ مستقبلا عن هذه العلاقه على التحكيم و غالبا ما يتم الاشارة الى ذلك في العقود التي توقع بين اطراف العلاقة حيث يورد شرط ينص على اللجوء الى التحكيم في حال الخلاف على العقد او تنفيذه او تفسيره
الاجراءات و الجلسات
يتبع في التحكيم في الغالب تقريباً نفس النظام المتبع في المحاكم من حيث المهل و حجز القضية للتدقيق و يشترط في ضبوط جلسات التحكيم أن تكون مكتوبة و مؤرخه و موقعه بشكل يشبه الى احد كبير ضبوط الجلسات لدى المحاكم .
العلاقة بين المحكم و اطراف النزاع
تعتبر العلاقة بين المحكم و اطراف النزاع عبارة عن عقد و هو ايجاب من قبل أطراف التحكيم و قبول من قبل المحكم
حكم المحكم
يعتبر حكم المحكمين حكم له من القوة و الإلزام ما للاحكام التي تصدر عن المحاكم و يتطلب حكم المحكمين في القضايا المدنية إكساء حكم المحكمين الصيغة التنفيذية من قبل المحكمة المختصة لإمكان تنفيذه جبراً
هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almostsharaltahkemy.dahek.net
 
التحكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اتحاد محامي الادارات القانونية :: التحكيم التجارى الدولى :: التحكيم التجارى الدولى-
انتقل الى: